محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

336

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

وعندي بعد عودتي اعتراف . . . ومعذرة تعاد لذي رعين وبعض الشعر عن عين عري . . . ( 1 ) فعد الموضعين بموضعين يا عمدتي وعصري ، وعدتي لعصري ، ومشرعي ومشرعي ، وعضدي وعذبي - نعمت عيناً بمتتابع النعما ، وعلوت يفاع العزة القعسا ، وهمعت مرابيعك ، ونبعت ينابيعك ، وتطلع صديعك ، وانطبع بديعك ، وساعدك الاسعاف وساعفك الإسعاد ، ورجع لتعليمك المستعار والمستعاد ، وارتفع بإصعادك العلاء وعلا برفعتك الإصعاد [ 101 ظ ] ، وأعملت لربوك العيس ، واستعذب بعقوتك التعريس - اعلمنيك أبصنعاء معالمك وبقاعك ، فبصنعتها أعلمت ووشعت رقاعك ، وعرفني : أرجعت طوالع السجع ، وعادت الشعرى ، مطبوعة شعرا ، ورفعت برقع برقعها ( 2 ) ، وأطلعت برقعتك طلعها ( 3 ) ، فصدعت بمعجزتك الساطعة صدعاً ، وقطعت عن معارضتها الدعاوى المعترضة قطعاً ، فعاينا عقلة العجلان ، وأعجوبة السماع والعيان ، واعتقلت عقولنا عقيلتك العلياء ، وعربيتك العروب العيناء ، فعارضت واعترضت ، وعنت فعنتت ، وعنت وأتعبت المعاني للمعاني ، وقطعت المتعاطي عن التعاطي ، فيا لمعجمة معجبة ، ومطيعة منعة ، فو إعجاز براعتك الناصعة ، وإعجاب يراعتك الصانعة ، لعرضتني للعناء ، معرضة

--> ( 1 ) في القصيدة موضعان لم ترد فيهما العين وهما " في " في البيت الثاني و " لذي " في البيت التاسع عشر . ( 2 ) برقع : السماء ، وقال أبو علي الفارسي : هي السماء السابعة ، لا ينصرف . ( 3 ) الطلع : كل مطمئن في كل ربو إذا طلعت رأيت ما فيه .